« 541 » - الحسن بن الفضل بن سمح الزّعفراني البوصرائي
قرية من قرى بغداد أبو عليّ يحدّث عن أبي نعيم والكوفيّين والبصريّين . حدّثنا الحسن بن إسحاق بن إبراهيم ثنا محمّد بن عليّ بن الجارود ثنا الحسن بن الفضل الزّعفراني ثنا عمرو بن مرزوق أنا شعبة عن عليّ بن زيد عن أنس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم نهى عن التزعفر . حدّثنا عبد العزيز بن محمّد المعدّل ثنا محمّد بن عليّ بن الجارود ثنا الحسن بن الفضل البغدادي ثنا محمّد بن سنان العوقي ثنا همّام بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم دخلت الجنّة فإذا أنا بقصر فقلت لمن هذا قالوا لرجل من قريش قال فقالوا لعمر . حدّثنا أبي ثنا الفضل بن الخصيب ثنا الحسن بن الفضل البغدادي ثنا محمد بن عيسى الدامغاني ثنا جرير عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال من أبلي بلاء فذكره فقد شكره ومن كتمه فقد كفره . حدّثنا أبو محمّد بن حيّان ثنا ابن الجارود ثنا الحسن بن الفضل ثنا عفّان ثنا محمّد بن الحارث عن ابن البيلماني عن أبيه عن ابن عمر قال سئل النبيّ صلى اللّه عليه وسلم أيّ الناس أجوع قال طالب العلم قال فأيّهم أشبع قال الذي لا يبتغيه .
« 542 » - الحسن بن محمّد بن جميل المروزي
قدم إصبهان روى عن جرير وابن المبارك وابن مغراء . حدّثنا أبو محمّد بن حيّان ثنا عبد اللّه بن محمّد بن زكريّاء ثنا الحسن بن محمّد بن جميل ثنا أبو زهير عن محمّد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال لمّا كان يوم الأحزاب جاء عمر إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد غربت الشمس فقال قاتل اللّه قريشا والذي أكرمك بالنبوّة ما صلّيت العصر بعد فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ونحن
هامش
( 541 ) جاءت ترجمته في : طبقات المحدثين بإصبهان ( 3 / 290 ) ، ديوان الضعفاء ( 945 ) ، المغني ( 1464 ) ، ميزان الإعتدال ( 1 / 517 ) ، الأنساب ( 2 / 360 ) ، العلل المتناهية ( 1 / 442 ) ، لسان الميزان ( 2 / 244 ) ، تاريخ بغداد ( 7 / 401 ) ، تنزيه الشريعة ( 1 / 50 ) ، التنكيل ( 79 ، 236 ) ، دائرة معارف الأعلمي ( 16 / 104 ) وضعفاء ابن الجوزي ( 1 / 208 ) ، في ميزان الاعتدال . قال : قال أبو الحسين بن المنادي : أكثر الناس عنه ثم انكشف فتركوه وخرقوا حديثه . وفي تاريخ بغداد : قول علي بن المديني : مات في أول جمادى الآخرة سنة ثمانين وكان ينزل بالجانب الشرقي قرب المزوقين وأكثر الناس عنه ثم انكشف ستره فتركوه وحرق أخي كل شيء كتبه عنه لأنه تبين له أمره وكذلك تبين له محمد بن حزر الحلواني وكان هذا أحد الإثبات فرمى كل حديث كتبه عنه .
( 542 ) جاءت ترجمته في : طبقات المحدثين بإصبهان ( 2 / 126 ) .