باب الألف
قدّمنا ذكر الموافقين أساميهم أسامي الأنبياء فبدأنا بذكر من اسمه أحمد لموافقته اسم نبيّنا صلى اللّه عليه وسلم لقوله أنا محمّد وأحمد .
[ باب من اسمه أحمد ]
« 22 » - أحمد بن الأحجم
وقيل أحمد ابن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الأحجم وقيل ابن عبيد ذكر أبو محمّد بن حيّان أنّه ولي إصبهان من قبل أبي جعفر المنصور سبع سنين أقطعها إيّاه طعمة له وذكر أنّه روى عن أبي معشر المدني عن محمّد بن كعب القرظي قال المؤمن التقي الخفيّ يؤتى أجره مرّتين قال اللّه
وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا
« 1 » روى أحمد بن عبيد عن النعمان عن سفيان قال قال وهب بن منبّه حقّ على العاقل أن لا يغفل عن أربع ساعات ساعة يناجي فيها ربّه وساعة يحاسب فيها نفسه وساعة يفضي فيها إلى إخوانه وساعة يخلو فيها بينه وبين لذّاته .
الحكايتان ذكرهما عنه أبو محمّد بن حيّان في كتاب الطبقات في الطبقة الخامسة من كتاب إصبهان ولم يذكر إسنادهما .
هامش
( 22 ) جاءت ترجمته في : ميزان الاعتدال ( 1 / 81 ) وفي ديوان الضعفاء والمتروكين ( 1 / ) وفي المغني ( 1 / 33 ) وفي الموضوعات لابن الجوزي ( 1 / 411 ) وفي اللآلىء المصنوعة ( 1 / 393 ) وفي الإكمال ( 1 / 460 ) وفي ضعفاء ابن الجوزي ( 1 / 65 ) وفي تنزيه الشريعة ( 1 / 25 ) .
قال ابن الجوزي في ضعفائه ( 1 / 65 ) : قال علماء النقل : كان كذابا . وذكر نسبه ابن ماكولا في الإكمال ( 1 / 460 ) فقال : أحمد بن الأحجم بن البحتري بن معبد بن عبد الرحمن بن زرعة بن الأحجم الخزاعي المروزي .
( 1 ) سورة سبأ الآية : ( 37 ) .