قال عنه ابن الدبيثي ( المختصر المحتاج اليه 2 / 303 - المستدرك المنقول عن الأصل ورقة 55 ) بأنه كان يدعي معرفة انساب الهاشميين ، الا انه لم يكن ثقة فيما ينقل . ترجم له المنذري ( تكملة 3 / 79 ) وقال إن نسبته « الزينبي » هي إلى زينب بنت سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب .
الورقة - 200
أ 4 - لم اهتد إلى ترجمته في المراجع المتيسرة .
5 - ذكر ياقوت ( بلدان 3 / 121 ) ان « السلمان » منزل بين عين صيد وواقصة والعقبة . والسلمان أيضا ماء جاهلي قديم في الطريق من العراق إلى تهامة ، وهو كذلك ماء فوق الكوفة وكان من مياه بكر بن وائل . أقول لعل الأخير هو المقصود .
6 - هو الخليفة العباسي أبو جعفر منصور بن محمد الظاهر بالله بن أحمد الناصر . ولد سنة 588 ، واستخلف في رجب سنة 623 . وقد حمدت سيرته وكان كريما سمحا عادلا . وهو باني المدرسة المستنصرية المشهورة والتي لا تزال بعض مبانيها قائمة في بغداد . وقد وقفها على المذاهب الأربعة وألحق بها مستشفى وحماما ودارين أحدهما للقرآن الكريم والآخر للحديث الشريف . كذلك بنى المساجد والخوانك والخانات في الطرق . وقد توفي في 10 جمادى الآخرة سنة 640 ه .
واخباره مستفيضة في الكتب ، وللسهولة راجع « مرآة السبط » 8 / 643 و 739 وفيها توهم المؤلف أو الناسخ فسماه « ابا منصور جعفر بن محمد » ، « ذيل الروضتين » ص 150 و 172 ، « عبر الذهبي » 5 / 166 ، « شذرات » 5 / 209 ، « خلاصة الذهب المسبوك » ص 11 ،