تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 630

مساهمون:

ص٦٣٠
2 / 747 ) فيمن لقبه « عماد الدين » . 1 - ليس له ذكر في المراجع المتيسرة ، الا ان ابن الفوطي ( معجم 1 / 345 و 347 ) ترجم لشخصين قد يكون أحدهما هو المقصود أو ان الامر التبس على ابن الفوطي فعدهما شخصين مختلفين وهما شخص واحد : الأول - عز الدين أبو الثناء محمود بن عبد المؤمن بن عبد المحمود ابن البريدار ( وليس الشرابدار ) الواسطي المقرئ ، وذكر انه سمع « المقامات الحريرية » على القاضي جمال الدين أبي نصر محمد بن يحيى بن هبة الله بن فضل الله بن محمد ، بحق روايته عن أبيه عن جده عن منشئها القاسم بن عثمان بن علي البصري الحريري . وكان سماعه في جمادى الآخرة سنة 607 بواسط العراق . والثاني - عز الدين أبو الفتح محمود بن علي الواسطي الفقيه المقرئ ، يعرف بابن « الشرابدار » . حفظ بواسط القرآن المجيد على أبي بكر الباقلاني ، وسمع الحديث عليه . قدم بغداد وقرأ الفقه والأصول ونظم في مسائل الخلاف ، ثم سافر إلى الشام وأقام بدمشق واشتغل على سيف الآمدي . ثم قدم بغداد وسكن النظامية واشتغل الناس عليه . وانحدر إلى واسط واشتغل بالزهد والانقطاع ، وخرج عن كل ما يملكه . توفي بواسط سنة 641 ه . 2 - لم اهتد إلى ترجمته في المراجع المتيسرة . هذا وقد ترجم ابن خلكان ( 3 / 150 ) للشاعر أبي الفرج العلاء بن علي ابن محمد بن علي الواسطي المعروف بابن السوادي المتوفى بواسط سنة 556 ، وقال إنه من بيت كبير مشهور بالكتابة والنباهة والتمييز . وترجم المنذري ( تكملة 4 / 407 ) للشاعر محمد بن أحمد بن علي بن محمد العنبري الواسطي المولود سنة