3 - لم اهتد إلى ذكره في المراجع المتيسرة .
4 - هو أبو بكر الحلواني المقرئ الزاهد المعروف بخالوه . سمع ابا الطيب الطبري وأبا محمد الجوهري والعشاري وابن النقور . وقرأ بالقراءات وحدث ، وخرج له الحميدي مشيخة قرئت عليه . كان ثقة وعرف بالخير والدين . توفي ببغداد سنة 507 ه . « منتظم » 9 / 175 ، « عبر الذهبي » 4 / 12 ، « تذكرة » له 4 / 1241 ، « شذرات » 4 / 16 .
الورقة - 180
أ 1 - لم اهتد إلى ترجمته ولا إلى ضبط شهرته . وهذا ينبغي الا يلتبس مع محمد الزاهد المعروف بالعليماتي المولود سنة 580 والمتوفى ببغداد سنة 640 . وقد ورد في « الحوادث الجامعة » ص 179 ، كان زاهدا عابدا يلتقط من الأرض القراطيس المنبوذة مما عليه اسم الله - تعالى - ، ويتكلم على الناس بكلام شديد فصيح . وله قبول تام وله شعر جيد .
2 - اي أبو المظفر زنكي بن آقسنقر التركي الملقب بعماد الدين . ولي شحنكية بغداد في عهد المستظهر بالله العباسي ثم نقل إلى الموصل . وقد سلمه السلطان محمود السلجوقي أحد أولاده ليربيه ولهذا قيل له « اتابك » . وقد شارك في الخلافات السياسية في عهده وتولى قيادة عدة حملات عسكرية في العراق والشام ، وقام بتأديب المفسدين واحتل بعض قلاع الأكراد . وكان فارسا شجاعا شديد البأس استطاع ان يتملك الموصل وحلب وحماه وحمص وبعلبك والرها والمعرة . وقد طمعت نفسه بقلعة جعبر فحاصرها الا ان غلمانه تآمروا عليه وقتلوه وهو نائم أثناء ذلك الحصار ، وذلك في 17 ربيع الآخر سنة 541 ه . ولقد اشتهر بحربه للصليبيين . « منتظم » 10 / 121 ، « مرآة السبط » 8 / 189 ، « وفيات » 2 / 80 ، « عبر الذهبي » 4 / 112 ، « شذرات » 4 / 128 . كذلك انظر كتابي ابن الأثير