تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
الحسن الكندي وأبي القاسم الحرستاني وغيرهما . وقدم حلب فسمع بها من عبد المطلب بن الفضل الهاشمي وعبد الرحمن بن عبد الله بن علوان الأسدي وغيرهما . ثم سمع في طريقه بحران وبلاد الجزيرة والموصل وتكريت . ودخل بغداد وخرج منها إلى بلاد الجبل فسمع بهمذان من أصحاب نصر بن المظفر البرمكي . ودخل أصبهان فسمع بها من أصحاب محمد بن علي بن أبي ذر الصالحاني وإسماعيل بن الفضل بن أحمد بن الاخشيد السراج وغانم بن خالد التاجر وزاهر بن طاهر الشحامي . ثم رحل إلى خراسان فسمع بنيسابور من المؤيد بن محمد الطوسي والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفار وزينب بنت عبد الرحمن الشعري وغيرهم . وبهراة من عبد المنعم بن محمد بن أبي الفضل البزاز الصوفي . وبمرو من عبد الرحيم بن عبد الكريم السمعاني وغيره . ثم عاد راجعا إلى بغداد ، فسمع ببسطام ودامغان والري وساوه وهمذان واسدآباذ وغير ذلك من البلاد . وأقام ببغداد سنة ثم عاد ودخل أصبهان ، فسمع بطريقه في نهاوند والكرج . وأقام بأصبهان إلى أن استولى عليها التتر ، وهو بها يكتب ويسمع إلى أن يسر الله له الخروج سالما منها مع كتبه وما جمعه وألفه ، إلى بغداد فدخلها سنة 620 . ومنها رحل في تلك السنة نفسها إلى الشام فحدث بها ثم إلى مصر فكتب بها عن الشيوخ ، وأكرمه صاحبها الملك الكامل وسأله الإقامة بها فلم يستجب . ثم عاد إلى بغداد فأقام بها يسمع الحديث ويفيد الناس . وقد ألف على « تاريخ الخطيب » مذيلا في عدة مجلدات . ولابن الشعار منه إجازة بجميع مؤلفاته ومسموعاته ومروياته . « وهو اليوم امام مدينته وحافظها وعالمها في الحديث وفاضلها ، يشار اليه في فضله ومعرفته » . ثم ذكر ابن الشعار لقاءه له ببغداد في ربيع الأول سنة 639 وروايته عنه بعض الأخبار والاشعار . ثم عدّد أسماء الكتب التي ألفها ابن النجار .