تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
والد المؤرخ ابن خلكان - وذكر سكناه في اربل وتدريسه بها حتى وفاته في رمضان سنة 609 باربل . اما الفاسي ( العقد 6 / 285 ) فقد ذكر وفاته سنة 607 . كذلك ترجم له المنذري ( تكملة 4 / 35 ) وذكر وفاته باربل في 13 رمضان سنة 609 ، وأشار إلى تدريسه بالمدرسة المجاهدية باربل وتحديثه بمكة واربل ، كما ذكر شيوخه . ويبدو ان معظم هذه المعلومات منقولة عن « تاريخ اربل » لأنه اقدم مرجع ترجم له ، علما بابن أخيه ، ابن خلكان لم يترجم له . وله ترجمة أيضا في « طبقات الأسنوي » 1 / 495 . 2 - ورد في « الفوائد البهية » ص 12 حاشية ، ان عبد القادر العيدروس نقل في « النوغ السافر في اخبار القرن العاشر » عن قطب الدين المكي أنه قال إن لفظ « خلكان » ضبط على صورة الفعلين « خلّ » امر من خلى اي ترك ، و « كان » ، وان سبب تسميته بذلك انه كان كثيرا يقول « كان والدي كذا ، كان والدي كذا » فقيل « خل كان » . ثم قال « ورأيت من ضبطه بسكون اللام والباقي على حاله » . وفي « طبقات الشافعية » لابن شهبة ( انظر طبقات الأسنوي 1 / 495 ) ان « خلكان » قرية من عمل اربل ( وعلق على ذلك المحقق الجبوري بقوله بان القرية لا زالت موجودة في قضاء رانية التابعة للواء السليماني ) وهو وهم من الأسنوي - على حد قول ابن شهبة - وانما هو اسم لبعض أجداده . اه . ويبدو ان الصحيح هو ما ذكره ابن المستوفي - وهو الأربلي العريق - من أن النسبة هي إلى قرية معروفة بجده منسوبة اليه على طريق النسبة الكردية . والظاهر أن أحد أجداده كان يدعى « خل » وهو اسم معروف ، فنسبت اليه القرية وصارت « خلكان » . هذا ووجد عشيرة كردية تسمى « خالكاني » مؤلف من 400 أسرة وهي نصف رحالة ، قادمة بالأصل من منطقة راوندوز ( وهي من اعمال اربل ) وتسكن حاليا غربي بحيرة قوجحصار ( هي دنيسر ) وفقا لما ذكر امين زكي