تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
« العوالي المنقاة » في سبعة اجزاء و « الفوائد المنتقاة - و - الغرائب الحسان » وكلاهما في ظاهرية دمشق . وذكر بان الكتاب الأخير جمعه أبو الفتح محمد بن أحمد ابن فارس بن أبي الفوارس بعنوان « الفوائد المنتقاة العوالي » ومخطوطته بالظاهرية ، وانها من أحاديث المخلص . اما المصنف فهو أبو الفتح المذكور ، وقد ولد سنة 338 وتوفي ببغداد سنة 412 ه . سمع من أبي بكر النقاش وأبي علي ابن الصواف ودعلج السجزي وجعفر الخلدي وغيرهم . ورحل إلى فارس وخراسان وأصبهان والبصرة جمع وصنف واثنى عليه أهل الحديث روى عنه أبو بكر البرقاني وأبو سعد الماليني والخطيب البغدادي . وكتب الناس عنه بانتخابه على الشيوخ ، وكان يملي بجامع الرصافة . وقد توهم سيزغن فجعل وفاته سنة 414 . « منتظم » 8 / 5 ، « تذكرة الذهبي » 3 / 153 ، « العبر » له 3 / 109 ، « شذرات » 3 / 196 . والجدير بالملاحظة ان الذين ترجموا له لم يذكروا انه جمع الكتاب المذكور ، بل إنهم لم يسموا له كتابا معينا رغم انهم قالوا إنه كان من المصنفين . 3 - لم أجد له ذكرا في المراجع المتيسرة . 1 - ليس في المراجع المتيسرة ذكر لأبي طالب هذا ما عدا ترجمته في « تكملة المنذري » 4 / 376 و « طبقات السبكي » 8 / 133 ، فقالا عنه انه سمع بالإسكندرية من أبي الطاهر بن عوف ( ولم يذكرا سماعه على السلفي ) وبالقاهرة من الشرف بن المؤيد بن علي الهمذاني ، وبدمشق من أحمد بن حمزة ابن الموازيني ومحمد بن يحيى . وأقام مدة بالقاهرة ، وروى عنه المنذري وغيره . ولي قضاء غزة ثم انتقل إلى اربل وبها مات في غرة ربيع الأول سنة 616 ه . ثم ذكره المنذري مرة أخرى ( 1 / 188 ) في ترجمة الموازيني آنف الذكر . وذكره بشار معروف ( المنذري ص 81 ) بين شيوخ