المنذري » 3 / 355 .
7 - هو بهاء الدين أبو العز الأسدي الحلبي الشافعي . ولد سنة 539 ودرس بالموصل على يحيى بن سعدون القرطبي وسمع من حفدة العطاردي ، وبرع في الفقه وبرز ، وسمع ببغداد وأعاد بالنظامية ثم عاد إلى الموصل ودرّس فيها . واتصل بصلاح الدين وحظي عنده فولاه قضاء العسكر وقضاء القدس . وصنف له كتابا في الجهاد . وبعد وفاته اتصل بولده الظاهر صاحب حلب فولاه قضاءها ونظر أوقافها واجزل له العطاء ، فبنى بتلك الأموال مدرسة ودار حديث بحلب وقصده الطلبة وعظم شأن الفقهاء في زمانه . وممن سمع عليه المؤرخ أبو شامة . وكان ذا علم وصلاح ودبر أمور الحكم بحلب واثنى عليه المؤرخون . صنف عدة كتب اشهرها « سيرة صلاح الدين » وهي مطبوعة متداولة . توفي ابن شداد بحلب سنة 632 . « وفيات » 6 / 81 - 98 ، « ذيل الروضتين » ص 163 ، « تذكرة الذهبي » 4 / 1459 ، « تاريخ ابن كثير » 13 / 143 ، « شذرات » 5 / 158 .
الورقة - 103 ب
8 - هو إسماعيل بن مكي بن إسماعيل بن عيسى بن عوف الزهري الإسكندراني المالكي . ولد سنة 475 وتوفي بالإسكندرية سنة 581 ه .
تفقه على أبي بكر الطرطوشي وسمع منه ومن أبي عبد الله الرازي ، وبرع في مذهب مالك وتخرج به كثيرون ، وقصده صلاح الدين وسمع منه « الموطأ » وقد اثنى عليه المؤرخون وسماه الذهبي ( تذكرة 4 / 1336 ) بالامام . « مرآة السبط » 8 / 366 و 427 ، « شذرات » 4 / 268 .
9 - لم اهتد إلى ترجمته في المراجع المتيسرة . وهذا ينبغي الا يلتبس مع عبد الواحد بن علي بن محمد النجار الضرير الذي حدث عن محمد بن سليمان