تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
3 - لم اهتد إلى شيء من اخباره ، ولعله هو الشخص الذي ذكره ابن الصابوني ( تكملة ص 105 ) في ترجمة موسى ابن محمد بن سعيد الجوبي ، إذ قال عن أبي الحسن الخرائطي ( الذي كتب عنه السلفي ) انه يروي عن الشيخ أبي بكر محمد بن الحسن البشنوي الكردي . 4 - ذكر ياقوت ( بلدان 1 / 682 ) باب البصرة ضمن أبواب بغداد . والمقصود ببغداد هنا مدينة المنصور التي كانت قائمة في الجانب الغربي . وقد أنشئت قربها محلة سميت بباب البصرة وقد ذكرها ابن جبير ( رحلة ص 221 ) وابن الصابوني ( تكملة ص 21 ) وابن الفوطي ( معجم 2 / 989 ) وابن الجوزي ( المنتظم 10 / 217 ) حيث إن المبارك بن بقا المقرئ الخباز كان من أهلها ، وان يحيى بن محمد بن هبيرة المتوفى سنة 560 ه دفن في مدرسته التي بناها بباب البصرة . 1 - ترجم له ابن الدبيثي ( مخ كمبرج ورقة 98 ) وابن الشعار ( مخ استانبول و 4 ورقة 45 ) وقد اثنى كلاهما عليه وعلى أهل بيته ، فقد كان اسلافه خطباء الموصل وكذلك أولاده . وهو من بيت العلم والخير والخطابة والأدب . سمع حديثا كثيرا وحدث بالموصل وحمل عنه الحديث . وكان له قبول عند الناس وقدر جليل وحرمة وافرة ، إذ كان من الصلحاء المتواضعين . زار بغداد مرتين إحداهما سنة 550 وكانت لسماع الحديث والأخرى سنة 610 في طريقه إلى الحج ، فكتب عنه ابن الدبيثي وقال « ونعم الشيخ كان » روى عنه حديث « القيام في ليلة القدر » وروى له بيتين من الشعر أيضا . اما ابن الشعار فان له منه إجازة كتبها بخطه وروى له ثلاث مقطوعات ليس بينها الأبيات التي رواها ابن المستوفي . وذكر وفاته بالموصل في منتصف ربيع الأول سنة 622 ه . وأهمية هاتين الترجمتين أنهما بقلم شخصين عاصراه والتقيا به . وله ترجمة مختصرة في « لسان ابن حجر » 4 / 56 ، وفيها ان ابن النجار روى عنه .