تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وأنشدني لنفسه - رحمه اللّه - : ( الكامل )
الغرس يأمل أن يشرّفه * المولى بشيء من ملابسه
وأحقّ من يكسو القضيب لحا * في كل عام كفّ غارسه
وأنشدني لنفسه : ( الخفيف )
قلت إذ جاءني كتاب صديق * صادق في وداده والإخاء
ذاكرا أنه اعتراه زكام * في شباب من سنّه وفتاء
قلّل النّوم ما استطعت ففي * الاكثار منه أذىّ بأهل الهواء
وإذا شئت أن تنام فحاذر * أن ترى نائما على الحلواء
واهجر اللّحم . . . . . . . * . . . . . . . . . . . . . . ( د )
/ والغذاء الحميد ماء شعير * ثم يتلى بالماش والدّباء ( ذ )
لم يعلق حفظي منها عند إنشاده سوى ما أوردته وأنسيت الباقي . أخبرت أنّه ولد في سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، وتوفي بالموصل . ونقلت من خطه من جزازة يصف النيلوفر بالبركة التي كانت بالقناة المهدّمة ( ر ) بظاهر إربل ، ولم يكن بستان أحسن من بستانها : ( الطويل )
ونيلوفر ( ز ) مثل النجوم ببركة * كلون السّماء وهي من خصر عذب ( س )
يميل مع الشّمس المنيرة مثلما * تميل عيون العاشقين مع الحبّ
فإنّ هي غابت نكس الرأس وحشة * لها وانكسارا فعلة الدّنف الصبّ ( ش )
وأحسبه خاف المشاهد فاتّقى أذاه * بأتراس من الورق الرّطب ( ص )
ولو كان يدري أنه غرس مالك * تدين له الأملاك في الشرق والغرب
لمال إليه إذ هو الشمس في الدّنا * ولم يخش من قصم ولم يخش من قضب
فتى غادر البستان غرقى بإربل * وكانت قديما معطش الأيم ( أغ ) والضبّ