تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اربل ( نباهة البلد الخامل بمن ورده من الاماثل ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
لبّى دعوتهم . وحدثني أنّ الفرنج نزلوها في شوال من سنة ست وعشرين وستمائة ، وملكهم البرشنوني ( 4 ) . وكان ابن هود ( 5 ) لمّا استولى على الأندلس خاف صاحب ميورقة ، وهو أبو يحيى ( 6 ) على ميورقة من أجنادها - وكانوا من الأندلس - فقتل منهم خلقا ، وهرب من هرب إلى الجبال والحصون ، وخلت المدينة من كثير من أهلها ، فنزل عليها البر شنوني وحاصرها في شوال سنة ست وعشرين وستمائة ، وتسلّمها في أول يوم من شهر ينّير ( 7 ) من سنة سبع وعشرين وستمائة . أنشدنا لنفسه في أواخر ذي القعدة من سنة سبع وعشرين وستمائة : ( الكامل )
يا ماجدا يجلي بغرّة وجهه * سدف الخطوب على القلوب فتنجلي
ومعوّدا قبض اليمين وبسطها * إسداء عارفة وجلوة مشكل
وابن الأكابر كابرا عن كابر * لم يخط ( أ ) آخرهم طريق الأول
يا أيّها الحبر السّنيّ المرتضى * من محتد الشّرف الفصيح الأطول
قوله : « الفصيح » من المعاظلة ( ب ) مع ما قبله وما بعده .
كانت لعبدك في لقائك بشرة * يرجو ادامتها مع المستقبل
وعليك بعد اللّه معتمدي بها * ونداك يمحو كلّ خطب معضل
وإذا توسّم للعظيم بفضله * نجحت لديه مطالب المتوسّل
وأنشدنا ، قال : أنشدنا الامام المحقّق ، بقيّة السّلف فخر الدين أبو الحسن علي ( 8 ) أبن أحمد / الحرّالي ( ت ) التجيبي الأندلسي ، ثم المراكشي ، لنفسه بمحروسة القاهرة في جارية له سوداء اسمها « رشيقة » : ( الكامل )
وهويت نجلاء العيون غريرة * لا تنثني نحو الوصال توحّشا
مثل الغزالة نالها صيّادها * فلها نفار جهالة عمّا يشا