تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ ابن يونس الصدفي — صفحة 425

مساهمون:

ص٤٢٥
ما زلت تلهج بالتاريخ تكتبه * حتى رأيناك في التاريخ مكتوبا « 1 »
أرّخت موتك في ذكرى وفي صحفي * لمن يؤرخنى إذ كنت محسوبا
نشرت عن مصر عن سكانها علما * مبجّلا بجمال القوم منصوبا
كشفت عن فخرهم للناس ما سجعت * ورق الحمام على الأغصان تطريبا
أعربت عن عرب ، نقّبت عن نجب * سارت مناقبهم في الناس تنقيبا
أنشرت ميتهم حيا بنسبته * حتى كأن لم يمت إذ كان منسوبا
إن المكارم للإحسان موجبة * وفيك قد ركّبت - يا عبد - تركيبا
حجبت عنا ، وما الدنيا بمظهرة * شخصا - وإن جلّ - إلا عاد محجوبا
كذلك الموت لا يبقى على أحد * - مدى الليالي - من الأحباب محبوبا « 2 »
* * *
هامش
( 1 ) كثيرا ما كان المؤرخ ابن زولاق ( ت 387 ه ) يعجب بهذا البيت ، وينشده مع شئ من التغيير الطفيف ( راجع : معجم الأدباء 7 / 226 ) . ( 2 ) وردت تلك الأبيات في ( مخطوط تاريخ علماء أهل مصر ) لابن الطحان 1 / 246 ، ووفيات الأعيان 3 / 137 - 138 ، ومخطوط ( عيون التواريخ ) للكتبى ( مصور عن الظاهرية ) ق 102 ، وفوات الوفيات 1 / 268 ) .
تاريخ ابن يونس الصدفي — صفحة 425 | عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري / عبدالفتاح فتحى