الأبد وهو يعلمكم كل شيء وهو يشهد لي « 1 » ] « 2 » .
وفي نقل آخر عنه : إن البشير ذاهب والبارقليط بعده يجيء لكم بالأسرار ويقيم لكم كل شيء وهو يشهد لي كما شهدت له فإني لأجيئكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل . والبارقليط : بلغتهم لفظ من الحمد [ وقد قال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : ] « 3 » أنا أحمد وأنا محمود وأنا محمد « 4 » .
وسماه اللّه تعالى : « صدقا ، فقال :
وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ
« 5 » ، وسماه : رسولا كريما ، فقال :
إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ
« 6 » ، وسماه :
نورا ، فقال :
قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ
« 7 » ، وسماه تعالى :
نعمة ، فقال تعالى :
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها
« 8 » ، وسماه تعالى :
عبد اللّه ، فقال :
وَأَنَّهُ لَمَّا قامَ عَبْدُ اللَّهِ
« 9 » ، وهو الصراط المستقيم » - حكاه أبو الحسن الماوردي « 10 » .
عن أبي العالية والحسن البصري ، وحكى مكي عنهما نحوه وقال : « هو رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وصاحباه أبو بكر وعمر رضي اللّه عنهما » ، وحكى السمرقندي مثله عن أبي العالية في قوله :
صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
« 11 » .
هامش
( 1 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 137 ، ابن الجوزي : الوفا 1 / 67 .
( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) وأعلام النبوة .
( 3 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) وأعلام النبوة .
( 4 ) كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 137 ، وابن الجوزي في الوفا 1 / 167 .
( 5 ) سورة الزمر آية ( 32 ) .
( 6 ) سورة الحاقة آية ( 40 ) .
( 7 ) سورة المائدة آية ( 15 ) .
( 8 ) سورة النحل آية ( 83 ) .
( 9 ) سورة الجن آية ( 19 ) .
( 10 ) ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص 137 - 138 ، وعياض في الشفا 1 / 14 .
( 11 ) سورة الفاتحة آية ( 7 ) .
ورواية أبي العالية والحسن البصري ذكرها القاضي عياض في الشفا 1 / 13 .