أبو عبد اللّه وأبو عمرو « 1 » عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف / القرشي الأموي « 2 » : مولده في السنة السادسة بعد الفيل « 3 » ، زوجه صلى اللّه عليه وسلم ابنتيه : رقية ثم أم كلثوم ، فلذلك قيل له : ذي النورين ، وقال النبي له : « لو كانت عندي ثالثة لزوجتكها » « 4 » .
ولما كان الرابع من يوم الشورى ، من مقتل عمر رضي اللّه عنه ، بويع له بالخلافة أول المحرم سنة أربع وعشرين « 5 » ، وقيل لثمان عشرة المحرم .
أمه أروى ابنة كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس « 6 » ، وأمها :
البيضاء بنت عبد المطلب ، عمة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم « 7 » .
هامش
( 1 ) كان عثمان يكنى في الجاهلية « أبا عمرو » ، فلما كان الإسلام ولد له من رقية بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، غلاما سماه عبد اللّه واكتنى به فكناه المسلمون « أبا عبد اللّه » ، فبلغ عبد اللّه ست سنين فنقره ديك على عينيه فمرض فمات .
انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 53 - 54 ، الطبري : تاريخ الرسل 4 / 419 ، ابن عبد البر :
الاستيعاب 3 / 1037 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 2 / 110 .
( 2 ) راجع عمود نسبه عند ابن سعد في طبقاته 3 / 53 ، ابن شبة في تاريخ المدينة 3 / 952 ، الطبري في تاريخه 4 / 420 ، ابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 1037 ، محب الدين الطبري في الرياض 2 / 109 .
( 3 ) انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1038 .
( 4 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 56 ، ابن عبد البر : الإستيعاب 3 / 1039 ، ابن الجوزي : المنتظم 4 / 335 ، وراجع الأقوال التي أوردها محب الدين الطبري في الرياض النضرة 2 / 110 في سبب تلقيبه بذي النورين .
( 5 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 63 ، 77 ، الطبري : تاريخ الرسل 4 / 242 ، ابن عبد البر :
الاستيعاب 3 / 1044 ، ابن الجوزي : المنتظم 4 / 337 .
( 6 ) أروى بنت كريز العبشمية ، والدة عثمان ، أسلمت وهاجرت ، ولم تزل بالمدينة حتى ماتت في خلافة عثمان .
انظر : ابن الأثير : أسد الغابة 7 / 8 ، ابن حجر : الإصابة 7 / 481 .
( 7 ) انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 109 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 2 / 109 .