وتزوج زينب بنت فاطمة : عبد اللّه بن جعفر ، فماتت عنده « 1 » .
وتزوج أم كلثوم : عمر بن الخطاب ، ثم خلف عليها بعده عون بن جعفر ، ثم بعده محمد بن جعفر ، ثم بعده عبيد اللّه بن جعفر فماتت عنده ، وقيل :
توفي عنها « 2 » .
وعاشت فاطمة بنت النبي صلى اللّه عليه وسلم بعده ستة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل :
ثلاثة ، وقيل : سبعون يوما ، وكذلك لثلاث خلون من رمضان سنة إحدى عشرة من الهجرة « 3 » .
روت ثمانية عشر حديثا ، أخرج لها منها في الصحيحين حديث واحد ، ولم يرو أحد من بناته صلى اللّه عليه وسلم غيرها « 4 » . ومولدها بمكة معروف « 5 » .
وأما زينب :
بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فتزوجها أبو العاص بن الربيع « 6 » ، وهو ابن
هامش
( 1 ) وولدت له : عليا وعونا .
انظر : البيهقي : الدلائل 7 / 283 ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 32 ، محب الدين الطبري :
خلاصة سير ص 130 .
( 2 ) كذا ورد محب الدين الطبري في خلاصة سير ص 130 .
( 3 ) وصلى عليها أبو بكر الصديق على الأصح ، ودفنت ليلا .
انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 28 ، الطبري : تاريخ الرسل 3 / 240 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1894 ، ابن الجوزي : المنتظم 4 / 95 .
( 4 ) انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 368 ، 403 .
( 5 ) ولدتها خديجة رضي اللّه عنها وقريش تبني البيت قبل النبوة بخمس سنين .
انظر : ابن سعد : الطبقات 8 / 19 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1899 ، ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 31 .
( 6 ) أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى ، ختن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، زوج ابنته زينب ، وهو ابن أخت خديجة ، أسلم قبيل فتح مكة ، ومات في ذي الحجة سنة 12 ه .
انظر : ابن عبد البر : الاستيعاب 4 / 1701 - 1704 .