وليس لعبد في رجاه توسلا * سوى حبهم فاحبب كلاهم يحبر
وإني عبد اللّه ممن ذنوبه * تزيد على مر الزمان وتكبر
ولكن حبي في الجميع وسيلتي * وفي جنب حبر أرج ذنبي يغفر
وحسن ظنوني في الهى جميلة * وهيهات بين الحب والظن أخسر
عيسى عليه السلام ابن مريم ، ومريم بلغتهم العابدة ، ومريم بنت حنّة امرأة عمران « 1 » .
وعمران هو ابن ماثان ، وليس بعمران أبي موسى ، وبينهما ألف وثمانمائة سنة ، وعمران في نسبه يصل إلى سليمان بن داود « 2 » .
نفخ جبريل عليه السلام في درع مريم بعد أن وضعته ، فلما لبسته حملت « 3 » .
وكان مقدار حملها تسعة أشهر ، وقيل : ثمانية ، وقيل : ستة ، وقيل :
هامش
( 1 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 585 ، ابن الجوزي : المنتظم 2 / 17 ، ابن كثير : البداية 2 / 52 .
( 2 ) كذا ورد عند الطبري في تاريخه 1 / 585 ، ابن الجوزي في المنتظم 2 / 16 وأورد الطبري وابن الجوزي نسبه كاملا وانتهيا به إلى سليمان بن داود .
( 3 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 1 / 599 ، ابن الجوزي : المنتظم 2 / 17 ، ابن كثير : البداية 2 / 59 .