ثم حج من قابل « 1 » ، ثم اعتمر في رجب سنة اثنتي عشرة « 2 » .
وتوفى أبو بكر قبل أبي قحافة ، فورث أبو قحافة منه السدس ورده على ولد أبي بكر ، ومات أبو قحافة في المحرم سنة أربع عشرة من الهجرة ، وهو ابن سبع وتسعين سنة « 3 » .
وغسل أبا بكر رضي اللّه عنه زوجته أسماء بوصية منه ، وابنه عبد الرحمن يصب عليها الماء « 4 » .
وحمل على السرير الذي حمل عليه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، وصلى عليه عمر رضي اللّه عنه وجاه المنبر ، ودفن إلى جنب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بوصية منه ، وألصق لحده بلحد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، ودخل قبره عمر ، وعثمان ، وطلحة ، وعبد الرحمن بن أبي بكر رضي اللّه تعالى عنهم « 5 » .
أسماء امرأة أبي بكر رضي اللّه عنه ، أسلمت بمكة قديما ، وبايعت ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، فولدت
هامش
( 1 ) وحج بالناس أبو بكر في سنة اثنتي عشرة .
انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 386 ، ابن الجوزي : المنتظم 4 / 112 ، محب الدين الطبري :
الرياض النضرة 1 / 209 .
( 2 ) فدخل مكة ضحوة وأتى منزله ، فسلم على والده فقبله وهو يبكي بقدومه .
انظر : ابن الجوزي : المنتظم 4 / 111 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 209 .
( 3 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 427 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 1036 ، ابن الجوزي :
المنتظم 4 / 131 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 238 .
( 4 ) انظر : مالك : الموطأ 1 / 223 عن عبد اللّه بن أبي بكر ، ابن سعد : الطبقات 3 / 203 ، الطبري :
تاريخ الرسل 3 / 421 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 3 / 977 ، محب الدين الطبري : الرياض النضرة 1 / 235 .
( 5 ) كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات 3 / 208 ، والطبري في تاريخه 3 / 422 ، وابن عبد البر في الاستيعاب 3 / 977 ، وابن النجار في الدرة الثمينة 2 / 389 .