* الطبقة التاسعة : أهل بيعة الرضوان .
* / الطبقة العاشرة : المهاجرة بين الحديبية والفتح .
* الطبقة الحادي عشرة : الذين أسلموا يوم الفتح .
* الطبقة الثانية عشرة : صبيان وأطفال رأوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الفتح وفي حجة الوداع ، وعدادهم في الصحابة منهم : السائب بن يزيد ، وعبد اللّه بن ثعلبة ، وأبو الطفيل ، وأبو جحيفة « 1 » .
وانقرض عصر الصحابة فيما بين تسعين إلى مائة . قاله إبراهيم الفيروزآبادي .
وأفضل التابعين : الفقهاء السبعة - المتقدم ذكرهم « 2 » - وعلقمة الأسود ، وقيس ، وأبو عثمان ، ومسروق - وكان قد سرق فسمي مسروقا - وسيد التابعين من النساء : حفصة بنت سيرين ، وعمرة بنت عبد الرحمن ، وأم الدرداء « 3 » .
وعن الحاكم قال « 4 » : « طبقة تعد في التابعين ، ولم يصح سماع أحد منهم من الصحابة ، منهم : إبراهيم بن سويد النخعي - وليس بإبراهيم بن يزيد النخعي الفقيه - وبكير بن أبي السمط ، وبكير بن عبد اللّه الأشج ،
هامش
( 1 ) كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 22 - 24 حيث أشار إلى طبقات الصحابة بقوله :
« النوع السابع من معرفة أنواع الحديث : معرفة الصحابة على مراتبهم » .
ثم أورد طبقاتهم الإثنى عشر . وأضاف في قوله عن أبي الطفيل وأبي جحيفة : « فإنهما رأيا النبي صلى اللّه عليه وسلم في الطواف وعند زمزم ، وقد صحت الرواية عن رسول اللّه أنه قال : لا هجرة بعد الفتح وإنما هو جهاد ونية » .
( 2 ) تقدم ذكرهم في الفصل الأول من الباب الرابع .
( 3 ) انظر : الحاكم : معرفة علوم ص 42 .
( 4 ) قول الحاكم ورد في معرفة علوم الحديث ص 45 .