الأولى غزوة ودان
« 1 » : حين بلغ الأبواء « 2 » لسنة من الهجرة وشهرين وعشرة أيام « 3 » .
الثانية غزا عيرا لقريش
: بعد ذلك بشهر وثلاثة أيام « 4 » .
الثالثة خرج في طلب كرز بن جابر
: وكان أغار على سرح المدينة بعد ذلك بعشرين يوما « 5 » .
الرابعة غزوة بدر
: لسنة وثمانية أشهر لسبعة عشر ليلة خلت من رمضان يوم الجمعة « 6 » .
كان المسلمون يومئذ على عدد قوم طالوت / ثلاثمائة وتسعة عشر ، وقيل : وثلاثة عشر ، ثلاثة وثمانون من المهاجرين [ ومائة ] « 7 » ، وسبعون من
هامش
( 1 ) ودّان : بالفتح والتشديد ، قرية من نواحي الفرع ، بينها وبين الأبواء ثمانية أميال ، وهي لضمرة وغفار وكنانة .
انظر : ياقوت : معجم البلدان 5 / 365 ، الفيروزآبادي : المغانم ص 426 .
( 2 ) الأبواء : بفتح الهمزة وسكون الموحدة والمد ، قرية جامعة من أعمال الفرع بين مكة والمدينة قريبة من البحر . انظر : ياقوت : معجم البلدان 1 / 79 ، السمهودي : وفاء الوفا ص 1016 .
( 3 ) وهي أول غزوة غزاها رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بنفسه ، ويقال لها : غزوة ودّان أو الأبواء ، وكان الرسول يريد قريشا وبني ضمرة ، فوادعه فيها بنو ضمرة .
انظر : الواقدي : المغازي 1 / 11 ، ابن هشام : السيرة 1 / 91 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 8 .
( 4 ) وهذه الغزوة هي غزوة « بواط » حيث خرج الرسول صلى اللّه عليه وسلم يريد قريشا وسار حتى بلغ بواط من ناحية جبل رضوي قرب ينبع ، ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا .
انظر : الواقدي : المغازي 1 / 12 ، ابن هشام : السيرة 1 / 598 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 8 .
( 5 ) في ربيع الأول - السنة الثانية - أغار كرز بن جابر الفهري على سرح المدينة ، فخرج الرسول صلى اللّه عليه وسلم في طلبه حتى بلغ وادي سفوان من ناحية بدر ، فلم يدركه ، ثم رجع الرسول إلى المدينة .
وسماها الواقدي غزوة سفوان أو غزوة بدر الأولى .
انظر : الواقدي : المغازي 1 / 12 ، ابن هشام : السيرة 1 / 601 ، ابن سعد : الطبقات 2 / 9 .
( 6 ) وهو الراجح كما ذكر الواقدي في مغازيه 1 / 12 ، وابن هشام في السيرة 1 / 601 ، وابن سعد في الطبقات 2 / 9 .
( 7 ) الإضافة تقتضيها الضرورة .