أنس بن مالك خدم رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم عشر سنين « 1 » .
قال أنس : دفنت من صلبي مائة غير اثنين ، وقيل : مائة واثنين « 2 » .
وجميع من ولد له مائة ممن يعرف أربعة أنفس : أنس ، وعبد اللّه بن عمر الليثي ، وخليفة السعدي ، وجعفر بن سليمان الهاشمي « 3 » .
توفي بالبصرة ، وهو آخر من مات بها من الصحابة سنة اثنتين وتسعين ، وقيل : إحدى وتسعين ، وقيل : تسعين « 4 » .
جملة ما روي : ألفا حديث ومائتا حديث وستة وثمانون حديثا ، أخرج له منها في الصحيحين ثلاثمائة وثمانية عشر ، المتفق عليه منها مائة وثمانية وستون ، وانفرد البخاري بثمانين ومسلم بسبعين « 5 » .
وجميع من في الصحابة اسمه أنس : عشرة ، وقيل : ثلاثة عشر « 6 » .
وجملة من يجيء اسمه / في الحديث أنس بن مالك خمسة « 7 » : هو
هامش
- سننه كتاب المناقب باب فضل المدينة عن أنس برقم ( 3922 ) ، ومالك في الموطأ 2 / 893 عن عروة ، وأحمد في المسند 3 / 149 عن أنس ، والبيهقي في السنن الكبرى 5 / 197 عن أنس .
( 1 ) ذكره البيهقي في دلائل النبوة 6 / 195 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 151 ، وابن حجر في الإصابة 1 / 127 .
( 2 ) ذكره القاضي عياض في الشفا 1 / 215 بنحوه .
( 3 ) كذا ورد عند ابن الجوزي في المدهش ص 61 .
( 4 ) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 110 ، وابن الجوزي في تلقيح فهوم ص 154 ، وابن الأثير في أسد الغابة 1 / 152 .
( 5 ) كذا ورد عند ابن الجوزي في تلقيح فهوم ص 363 ، 388 .
( 6 ) أحصاهم ابن عبد البر في الاستيعاب 1 / 108 - 112 فكانوا أحد عشر .
( 7 ) أحصام ابن حجر في التهذيب 1 / 374 - 379 فكانوا ستة وهم : أنس بن أبي أنس ، وأنس ابن حكيم ، وأنس بن سيرين ، وأنس بن عياض ، وأنس بن مالك الأنصاري ، وأنس بن مالك الكعبي .