وذكر الحاكم : أن فقهاء المدينة إثنا عشر رجلا : ابن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وسالم بن عبد اللّه ، [ وحمزة بن عبد اللّه ] « 1 » بن عمر ، وزيد بن عبد اللّه بن عمر ، وعبيد اللّه بن عبد اللّه بن عمر ، [ وبلال بن عبد اللّه بن عمر ، ] « 2 » وأبان بن عثمان بن عفان ، وقبيصة بن ذؤيب ، وخارجة بن زيد ، وإسماعيل بن زيد بن ثابت « 3 » . انتهى .
رأيت كثيرا من مشائخنا العارفين باللّه تعالى يذكرون أن من كتب أسماء هؤلاء الفقهاء السبعة واستعملها شربا من به الحمى ، نفعته بإذن اللّه تعالى « 4 » ، واعلم أني اعتبرت عدد أسمائهم فوجدت ذلك ألفين وأربعين أثبته في مربع سبعة في سبعة على الوضع الطبيعي ، وصححت كسر ذلك ، وهذا مثاله فاستعمله فهو أنجح في المقصود . انتهى .
267 284 351 314 279 289 356
318 276 293 353 281 281 298
357 268
B
28
B
29
B
31 285 295
299 312 277 294 354 272 282
291 358 261 286 296 316 274
283 355 312 278 288
B
35 273
B
27 292 351 275 287 297 317
هامش
( 1 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) ومن معرفة علوم الحديث ص 44 .
( 2 ) سقط من الأصل والإضافة من ( ط ) ومن معرفة علوم الحديث ص 44 .
( 3 ) كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص 44 .
( 4 ) أحكام العقيدة الإسلامية لا تلتمس باستقراء التجارب وملاحظة مدى ثبوت نتائجها ، وإنما تلتمس دلائلها من محكم القرآن الكريم وصحيح السنة وما أجمع عليه المتكلمون من سلوة الأمة الأخيار رضوان اللّه عليهم ، وهذا الجدول بحساب يدعي حساب الجمّل المنسوب للفلكيين ، فلا يجوز التعويل عليه والعمل به .