وقتل رستم « 1 » ، وهزم جيوش كسرى ، وفتح المدائن ، وطرد يزدجرد ، وفتح أكثر فارس ، وكان على مقدمته في حروب الفرس زهرة بن حوية التميمي ، وهو الذي قتل الجالينوس - أعني زهرة « 2 » .
وسعد هو الذي كوف الكوفة وبناها ووليها « 3 » . توفي بقصره بالعقيق على سبعة أميال من المدينة ، وقيل : على عشرة ، ودفن بالبقيع سنة خمس وخمسين ، وهو آخر العشرة وآخر المهاجرين موتا « 4 » .
جملة ما روي مائتا حديث وأحد وسبعون حديثا « 5 » ، وجميع من في الصحابة اسمه سعد أحد وستون .
السادس : سعيد بن زيد :
ابن عم عمر بن الخطاب ، أمه فاطمة بنت بعجة « 6 » ، أسلم قبل أن يدخل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم دار الأرقم - يعني دار الخيزران « 7 » بمكة - والأرقم هو :
هامش
( 1 ) القادسية : بينها وبين الكوفة خمسة عشر فرسخا ، وبهذا الموضع كان يوم القادسية بين المسلمين والفرس بقيادة سعد ، وقد انتصر سعد وقتل قائد الفرس رستم .
انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 480 - 590 ، وابن الجوزي : المنتظم 4 / 160 - 179 ، ياقوت : معجم البلدان 4 / 291 - 292 .
( 2 ) انظر : الطبري : تاريخ الرسل 3 / 480 - 590 ، وابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 608 .
( 3 ) اختط سعد الكوفة في سنة 17 ه ووليها لعمر بن الخطاب . انظر : الطبري : تاريخ الرسل 4 / 40 ، 144 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 608 - 609 ، ابن الجوزي : المنتظم 3 / 308 ، ياقوت :
معجم البلدان 4 / 490 - 491 .
( 4 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 147 - 149 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 610 ، الحاكم :
المستدرك 3 / 496 ، ابن الجوزي : المنتظم 5 / 282 .
( 5 ) انظر : ابن الجوزي : تلقيح فهوم ص 364 .
( 6 ) انظر : ابن سعد : الطبقات 3 / 379 ، ابن عبد البر : الاستيعاب 2 / 614 - 615 ، محب الطبري : الرياض 2 / 406 .
( 7 ) الخيزران زوجة محمد المهدي وأم ولده الهادي والرشيد ، صير إليها المهدي دار الأرقم فبنتها وعرفت بها ( ت 173 ه ) . -