ومن طريق ثانيهما فقط ابن بشكوال .
وهكذا أخرجه إسماعل القاضي « 1 » من طريق أبي الأحوص ، والطبراني في « الكبير » « 2 » والمحاملي في الجزء المشار إليه « 3 » من حديث جرير كلاهما عن يزيد .
وفي حديث كلّ منهم إلا الحميدي قول عبد الرحمن : « وعلينا معهم » .
ولكن أبهم المحاملي في روايته قائل ذلك ؛ فالذي فيها بعد فراغ الحديث :
قال : « ونحن نقول : وعلينا معهم » بإضمار القائل .
وزاد أحمد « 4 » في روايته عن يزيد أنه قال : فلا أدري أشيء زاده عبد الرحمن من قبل نفسه أو رواه كعب .
وممن روى هذا الحديث عن يزيد : خالد بن عبد اللّه ، والثوري « 5 » ، وأبو بكر بن عياش كما أخرجه الطبراني « 6 » من حديثهم .
ويزيد وإن تكلّم فيه فهو ممن استشهد به مسلم في « صحيحه » . وهو هنا لم ينفرد بالحديث ولا بزيادة قول عبد الرحمن ؛ بل تابعه عليه الحكم بن عتيبة « 7 » ؛ فمرة بالزيادة ومرة بدونها .
أما الأول فهو بها عند النميري في « فضل الصلاة النبوية » له من طريق عبد -
هامش
( 1 ) في « فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم » رقم ( 58 ) .
( 2 ) 19 / 131 .
( 3 ) ( ج 8 / ل 161 ) .
( 4 ) 4 / 244 .
( 5 ) وأثبته محقق « فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه وسلم » صفحة ( 157 ) : « ابن عيينة » وليس كذلك ؛ فأبو حذيفة من أصحاب سفيان الثوري المعروفين ؛ لكن بالضعف ، واللّه الموفق .
( 6 ) 19 / 130 - 132 . وممن تابعه أيضا : إبراهيم بن مهاجر . رواه أبو عوانة في « مسنده » 2 / 212 ، والطحاوي في « مشكل الآثار » ( 2232 ) .
( 7 ) متابعته بدون الزيادة هي عند البخاري ( 4797 ) ، ومسلم ( 406 ) وغيرهما ، ومع الزيادة عند الترمذي ( 483 ) ، والنسائي 3 / 47 .