وعند ابن خزيمة « 1 » من حديث بشر بن بكر وعمرو بن أبي سلمة وعمرو بن هاشم .
وعند ابن حبان « 2 » من حديث عمر بن عبد الواحد .
ثمانيتهم عن الأوزاعي ، فوقع لنا عاليا .
وقال الترمذي : إنه حسن صحيح .
* * *
هامش
( 1 ) رواه من حديث بشر بن بكر وعمرو بن أبي سلمة برقم ( 737 ) .
ورواه ( 738 ) عن محمد بن ميمون المكي ، نا عمرو بن هاشم البيروتي ، حدثني الأوزاعي به بلفظ : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان إذا أراد أن يسلّم من الصلاة استغفر ثلاثا ، ثم قال :
اللهمّ أنت السلام ، ومنك السلام ، تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم يسلم .
قال ابن خزيمة : وإن كان عمرو بن هاشم أو محمد بن ميمون لم يغلط في هذه اللفظة - أعني : قوله : قبل السلام - فإن هذا الباب يرد إلى الدعاء قبل السلام . ا ه .
قلت : والذي يظهر أن هذه اللفظة أي : « قبل السلام » لا تصح ، ويشبه أن يكون الخطأ فيها من عمرو بن هاشم فقد قال فيه أبو حاتم : كان قليل الحديث ، ليس بذاك ، كان صغيرا حين كتب عن الأوزاعي . وقال العقيلي : مجهول النقل ، ولا يتابع على حديثه . « الضعفاء » 3 / 1009 / ت : السلفي . واللّه أعلم .
( 2 ) ( 2003 ) .