هذا حديث حسن .
أخرجه الدارمي في « مسنده » « 1 » عن أبي عاصم النّبيل ، عن عثمان ، فوقع لنا بدلا له عاليا .
وممن رواه عن عثمان « 2 » : عبد السلام بن هاشم ومحمد بن ربيعة ، فحديث أولهما « 3 » عندنا في « أمالي المحاملي الأصبهانية » ، وحديث ثانيهما أخرجه ابن خزيمة ، وعند الحاكم في « صحيحهما » « 4 » .
هامش
( 1 ) رقم ( 2723 ) وقال : عثمان بن سعد ضعيف .
وكذا رواه البزار ( 747 ) / « كشف الأستار » ، والطبراني في « الأوسط » ( 3441 ) ، والحاكم 1 / 446 وعنه البيهقي في « الدعوات الكبير » ( 396 ) .
قال البزار : أحاديث عثمان بن سعد تخالف الذي يروى عن أنس .
وقال الحاكم : حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . ا ه فتعقبه الذهبي بقوله : كذا قال ، وعثمان ضعيف ما احتج به البخاري .
( 2 ) ورواه عن عثمان أيضا مما لم يذكر المصنف :
- وكيع ، رواه أبو يعلى ( 4315 ) ( 4316 ) .
- يحيى بن كثير ، رواه ابن عدي في « الكامل » 6 / 289 ( ترجمة عثمان بن سعد ) ، والبيهقي 5 / 253 .
- مكي بن إبراهيم ، رواه العقيلي في « الضعفاء » 3 / 940 ( ط : الصميعي ) .
( 3 ) كذا قال المصنف - رحمه اللّه - ولعله سبق لسان ، وهذا إنما يستقيم على أن تكون العبارة كالآتي : « وممن رواه عن عثمان : محمد بن ربيعة وعبد السلام بن هاشم » لأن رواية عبد السلام بن هاشم هي التي أخرجها ابن خزيمة والحاكم . واللّه أعلم .
( 4 ) رواه ابن خزيمة في « صحيحه » 2 / 248 و 4 / 151 ، والحاكم 1 / 315 - 316 و 2 / 101 ، وزاهر الشحامي في « السباعيات » ( ج 7 / 18 / 2 ) كما في « السلسلة الضعيفة » ( 1047 ) من طريق عبد السلام بن هاشم ، عن عثمان به .
وصححه الحاكم في الموضعين ، وتعقبه الذهبي في الموضع الأول بقوله : ذكر أبو حفص الفلاس عبد السلام هذا فقال : لا أقطع على أحد بالكذب إلا عليه .
وتعقبه في الموضع الثاني بقوله : لا ، فإن عبد السلام كذبه الفلاس ، وعثمان لين ا ه .
قلت : عبد السلام توبع كما هو ظاهر من التخريج ؛ فإعلال الحديث بعثمان أولى . واللّه أعلم . -