وأخّر تسعة وتسعين رحمة ؛ يرحم بها عباده يوم القيامة » .
هذا حديث صحيح .
أخرجه أحمد « 1 » عن القطان على الموافقة .
ورواه مسلم في « صحيحه » « 2 » من حديث عبد اللّه بن نمير .
وابن حبان « 3 » من حديث ابن المبارك « 4 » كلاهما عن العرزمي . فوقع لنا عاليا .
وله عن أبي هريرة طرق « 5 » ؛ بل وفي الباب عن جماعة من الصحابة ، كما أوردت ذلك كلّه واضحا في أحاديث الرّحمة .
وأنشدني أحمد بن عمر الشّامي ببولاق قال : أنشدني عبد الرحيم بن الحسين الحافظ ، إملاء لنفسه :
اللّه أنزل للخلائق رحمة * وسعت جميع الخلق في دنياهم
ويتمّها مئة غدا مخصوصة * بالمؤمنين فلا تنال سواهم
وأنشدني أبو الحسن بن البهاء السّلمي من لفظه لنفسه ببولاق :
إنّ الزّمان كميزان بلا ريب * يحطّ كلّ ثقيل العقل والدّين
لذاك قصّرت عن دنياي يا أملي * لأنّ لي ثقة باللّه تكفيني
هامش
( 1 ) 4 / 434 .
( 2 ) رقم ( 2752 ) ( 19 ) .
( 3 ) رقم ( 6147 ) .
( 4 ) وهو عنده في « الزهد » ( 842 ) .
( 5 ) منها :
- سعيد بن المسيب عنه . رواه البخاري رقم ( 6000 ) .
- العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عنه رواه مسلم ( 2752 ) ( 18 ) ، والترمذي ( 3541 ) .
- سعيد بن أبي سعيد المقبري عنه رواه البخاري ( 6469 ) .
- محمد بن سيرين وخلاس عنه . رواه أحمد 2 / 514 ، والحاكم 1 / 56 .