قال الأصمعي : بسّ « 1 » وبسيان « 2 » ورهوة « 3 » في أرض بني جشم ونصر ابني معاوية بن بكر بن هوازن .
ولبني نصر من الجبال : الجمد « 4 » وبسّ . قال فيه رجل من بني سعد بن بكر :
أبت صحف الغرقيّ أن تقرب اللّوى * وأجزاع بسّ وهي عمّ خصيبها « 5 »
أري إبلي بعد اشتمات ورتعة * يرجّع سجعا آخر الليل نيبها
هامش
( 1 ) : اص : يا - ز - ن .
بسّ : طرف حرّة مطلّ على منهل ( عشيرة ) من الجهة الشمالية - وعشيرة تقع في الطريق بين مكة ونجد ، في وادي العقيق ، وهو أول مراحل الطريق بعد قرن المنازل ( السيل ) وقد أصبحت الآن قرية .
( 2 ) : أص : يا - ز - ن .
بسيان آكام مرتفعة ، في صحراء ركبة ، تشاهد من بعد ، بعد الاتجاه من ( عشيرة ) إلى ( المويه ) لوقوعها في صحراء مستوية .
وعرّفه ( ن ) : موضع فيه برك وأنهار ( ؟ ) على 21 ميلا من الشبيكة ، بينها وبين وجرة .
( 3 ) : اص : يا - ز .
( 4 ) : يا - ز - ن .
( 5 ) : الغرقيّ : رجل كان على الصدقات . الاشتمات : أوّل السّمن ( يا ) .