وثنيّة غزال ، ولا يقال فيفا غزال .
وثنية غزال « 1 » : بين مكّة والمدينة ، وهي بين المضيق والصّفراء ، وهي طريق الجار ، عادلا عن طريق المدينة شيئا .
وخريم : بين الجار والمدينة ، وهي ثنيّة بين جبلين « 2 » .
وطيخة : موضع من أسافل ذي المروة « 3 » ، وذو المروة بين ذي خشب ووادي القرى « 4 » ، .
هامش
( 1 ) :
أورد ( يا ) بيتا لكثيرّ : - من تائيته المعروفة : خليليّ هذا ربع عزّة .أناديك ما حجّ الحجيج وكبّرت * بفيفا غزال رفقة وأهلّتولكن ( يا ) أورد تحديدا لهذا الموضع بعيدا عما ذكر هنا ، غير أن البكري أورد لكثيّر :قلن عسفان ، ثمّ رحن سراعا * طالعات عشيّة من غزال .وعرّفها بأنها ثنية بين الجحفة وعسفان وهذا التعريف لا ينطبق على ما هنا ، ولعل ما هنا هو الصواب .
( 2 ) : يا .
( 3 ) : يا - ن .
( 4 ) :
تقدم -