وبالجناب - فيما ذكروا - الماء الذي كانت عليه ناقة اللّه « 1 » .
وذكروا أنّ أثر خفّيها حيث كانت تصدر في صدّي « 2 » شعب من تلك الأودية .
والجناب قفّ ، وهو لفزارة ولعذره « 3 » .
وأما الوادي وما حوله فلعذرة ، وبليّ وسعد اللّه وجهينة . « 4 »
هامش
( 1 ) :
كذا ولعل الصواب : وبالحجر - إذ هو موضع ثمود وفيه بئر الناقة لا يزال متعارفا .
( 2 ) :
أي جانبي شعب ، إذ الصّدّ الجانب ، وقد يكون ( صدّي ) اسم موضع ، وشعب بدل منه .
قال ( يا ) : اسم ماء ورد في شعر ورقة بن نوفل - ولم يزد -
( 3 ) :
فزارة بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان ، من قيس عيلان من مضر ، من عدنان ، وعذرة بن سعد هذيم ، بن زيدين ليث ابن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ( جم ) .
( 4 ) :
جهينة بن زيد بن ليث بن سود ، وانظر عن بلادهم « مجلة العرب » المجلد الأول - .