إلى ههنا « 1 » ذكر نجد .
قال : يقول بعض الناس : إذا بلغت العذيب من ناحية الكوفة ، وهي من الكوفة على مرحلة فأنت في نجد إلى أن تبلغ حد تهامة .
وقال الأصمعي : إذا جاوزت عجلز « 2 » من ناحية البصرة فقد أنجدت ، وإذا بلغت من ناحية الكوفة سميراء أو دونها فقد أنجدت ، إلى أن تبلغ ذات عرق ، فإذا تصوّبت في ثنايا ذات عرق فقد أتهمت .
ويقال : إذا خرجت من المدينة فأنت منجد ،
هامش
( 1 ) :
كذا . وفي ( مح ) : إلى هنا
( 2 ) : يا
في ( مح ) : علجز
في ( يا ) : وقال العتبيّ : حدثنا الرياشيّ عن الأصمعي قال : العرب تقول : إذا خلفت عجلزا حتى تنحدر إلى ثنايا ذات عرق فإذا فعلت ذلك فقد اتهمت إلى البحر ، وإذا عرضت لك الحرار وأنت تنجد فتلك الحجاز ، تقول : احتجزنا الحجاز فإذا تصوبت من ثنايا العرج فقد استقبلت الأراك والمرخ وشجر تهامة ، فإذا تجاوزت بلاد فزارة فأنت بالجناب إلى أرض كلب . ا ه وفي العبارة حذف .