ثم تجوز المجازة فتقع في اللّوى « 1 » ، وعن يمينه قفّ غليظ يفضى إلى حزن بني يربوع ،
وعن يساره رملة عظيمة تسمي الشيخة « 2 » .
وأظنّ اللوى لبني يربوع ، فتسير فيه ، وليس هناك ماء إلا مياه عن يمينك تبصرها قريبا من مياه الحزن .
فإذا جزت اللّوى وهو مسيرة ستة أيام فيما بين المجازة ولينة ، صرت إلى لينة « 3 » ، وهي ماءة
هامش
( 1 ) :
تقدم ذكره .
( 2 ) : يا
ذكر ( يا ) : الشيحة - بكسر الشين وبالحاء المهملة ، ونقل عن ( ن ) :
موضع بالحزن من ديار بني يربوع .
وذكر الشيخة . ولم يضبط الشين وان فهم من ذكرها بعد مثنى الشيخ أنها مفتوحة - وعدّها رملة بيضاء في بلاد بني أسد . أما في الأصول فكما هنا - الشين مكسورة ، والخاء معجمة .
( 3 ) :
تقدم ذكر لينة .
وما بين المربعين من ( نع ) . وفيها وفي ( مح ) : اغزره بحورا . وما هنا من ( نج ) .