والصّبيغاء ، « 1 » وهي برقاء « 2 » بمنقطع الدّهناء .
إذا جزت الصّبيغاء وقعت في أبرق يقال له القنفذ « 3 » والأبرق رمل مختلط بآكام « 4 » .
ثم إذا جزت القنفذ استقبلت أوّل الصّمّان .
وعن يسارك قبل ذاك الزّرق اللاتي ذكرهن ذو الرّمّة « 5 » ، وهي أجارع من الرّمل ، وهي من أرض سعد ، من الدّهناء .
فأول ما تستقبل من الصّمّان ، حين تدخله ، دحل
هامش
( 1 ) : يا
( 2 ) : البرقاء : الأرض الغليظة التي يخالط رملها حجارة .
( 3 ) : يا
وسماه قنفذ الدّرّاج .
( 4 ) :
ولا يزال هذا التعبير مستعملا في هذا العهد .
( 5 ) :
وقد ورد ذكرها كثيرا في شعره كقوله :وقرّبن بالزّرق الحمائل بعدما * تقوب عن غربان اوراكها الخطروقوله :كأن لم تحل بالزّرق ميّ ولم تطأ * بجرعاء حزوى بين مرط ومرجل