فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد .
ثم تصير إلى روضة ذات الرّئال « 1 » .
وهي كثيرة السّدر والجثجاث .
وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة « 2 » ، حيث يقول :
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا * ر ، فروض القطا فذات الرّئال
وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر « 3 » إلى البصرة .
هامش
( 1 ) : يا
( 2 ) :
في ( نع ) : أعشى بني قيس . وهو ميمون بن قيس ، من بني قيس بن ثعلبة ، وشهرته تغني عن تعريفه .
من قصيدته التي يعدها بعضهم من المعلقات : ما بكاء الكبير بالأطلال ؟
وسؤالي ، وما يردّ سؤالي ؟ ! .
( 3 ) :
( نج ) : من أهل اليمامة .