تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
فإذا فصلت من العرمة من حيال الجرباء صرت إلى واد يقال له مجمع الأودية أهله سعد . ثم تصير إلى روضة ذات الرّئال « 1 » . وهي كثيرة السّدر والجثجاث . وهي التي ذكرها أعشى قيس بن ثعلبة « 2 » ، حيث يقول :
ترتعي السّفح فالكثيب فذاقا * ر ، فروض القطا فذات الرّئال
وهذا السفح الذي ذكره الأعشى هو الذي ينتهي إليه المشيعون الذين يشيّعون من يخرج من أهل حجر « 3 » إلى البصرة .
هامش
( 1 ) : يا ( 2 ) : في ( نع ) : أعشى بني قيس . وهو ميمون بن قيس ، من بني قيس بن ثعلبة ، وشهرته تغني عن تعريفه . من قصيدته التي يعدها بعضهم من المعلقات : ما بكاء الكبير بالأطلال ؟ وسؤالي ، وما يردّ سؤالي ؟ ! . ( 3 ) : ( نج ) : من أهل اليمامة .