ولبني مناف بن دارم به ركيّة .
ولبني ربيعة بن مالك بن دارم ركيّتان .
فإذا جزت طويلعا « 1 » وأنت تريد البصرة ، وقعت في بلد يسمّى الشّيّطين « 2 » .
وبهما كانت وقعة الشّيّطين « 3 » ، لبني بكر بن وائل على تميم ، وهو مرعى لأهل طويلع .
ثم تأتي الوريعة « 4 » .
قال العنزيّ « 5 » :
هامش
( 1 ) : في ( نج ) طويلع .
( 2 ) : يا - ن
وقال ( ن ) : الشيطان واديان في ارض تميم لبني دارم ، أحدهما طويلع ، أو قريب منه .
وفي ( نع ) : الشّبطين ، والشّيّطان لا يزالان معروفين يقعان في الدبدبة ( الدّوّ ) جنوب وادي الباطن ( فلج ) وسيأتي تعريفهما .
( 3 ) : فصل خبر الوقعة أبو عبيدة في ( النقايض ) - ص 1020 -
( 4 ) : يا
الوريعة لا تزال معروفة وهي جبل معترض ممتدّ من الغرب إلى الشرق ، من طرف الشّيط الشرقي - الشيط العطشان إلى النّقيرة ، وسيأتي تعريفها
( 5 ) :
هو - على ما في ( بك ) - رويشد بن رميض العنزيّ ويسمى رشيد .
ذكره في ( مخ ) : من بني جزء بن سعد بن النّمر بن يقدم بن عنزة ابن أسد بن ربيعة بن نزار وهو شاعر إسلاميّ ، وصاحب الرّجز : هذا أوان الشدّ فاشتدّى زيم . ( الأغاني : 14 - 44 )