الدّجنتّين .
قال الشّاعر :
لقد حبّبت نجدا إليّ وأهله * وتعشار ، والدّجنتين قذور « 1 »
وتعشار « 2 » فوقها ، وهو ماء لبنى ثعلبة خاصّة ، .
وهذا كلّه في ناحية الوشم « 3 » .
هامش
( 1 ) :
قذور من أسماء النّساء .
( 2 ) : يا - ز - ن
وقال ( ن ) : ماء لضبة بين اليمامة « والبصرة » على ليال سبع أو ثمان من من البصرة .
( 3 ) :
يظهر أن هذه الجملة مقحمة في غير موضعها ، إذ كل هذه المياه التي عدّها تقع بعيدة عن الوشم ، فمنها ما هو في شمال القصيم كالنبوان ، ومنها ما هو في شرق العرمة بقرب الدّهناء . وقد لاحظ هذا ( يا ) بعد أن أورد قول ( ن ) : الدّجنيتان : ماءتان عظيمتان عن يسار تعشار ، وهو أعظم ماء لضبة ، ليس بينهما ميل أحدهما لبكر بن سعد بن ضبة ، والأخرى لثعلبة بن سعد ، إحداهما دجنيّة والأخرى القيصومة ، يسميان الدّجنيّتين ، كل واحدة أكثر من مائة ركية ، بينهما حجبة إذا علوتها رايتهما ، وتعشار فوقهما ، أو مثلهما وهو ماء لبني ثعلبة بن سعد « ابن ضبة » في ناحية الوشم ، والدّجنيّتان وراء الدهناء قريب . قال ( يا ) : هذا لفظه ، إلا أن الوشم موضع باليمامة في وسطها ، والدهناء في وسط نجد فكيف يتفق ؟ ا ه .
والصواب أن الدهناء شرق الوشم بمسافة بعيدة .