وسعد بن عبادة .
وداود هو القائل :
ألا ليت أنّي يا بجاد إذا جرت * لك الرّيح يوما كان جلدك لي جلدا
أرى الوحش لا تنحاش عنك عجومها * ويزددن منّي حين يؤنسنني بعدا
بجاد : هذا أجير لهم من نمير ، كان النّساء لا يستترن منه ، فقال سعد بن عبادة يجيبه :
تمنّيت جلد السّوء من غير حاجة * لتكسب يا داود في جلده حمدا
فقال داود :
فهل أنت إن أغلى النّميريّ جلده * معيرا أخاك الواهبيّ إذن جلدا
فما فضّ سعد في حبالي وقد علت * بي العيس أرضا ما أريد بها سعدا
وقال داود في قوس له يصفها :
إذا بلّ الطّلال قسيّ قوم * فقوسي لا يغيّرها الطّلال