تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
لذاك كان أكرم منكم ، لأن آباءه كانوا أكرم . وكان نزل برجل من بني ربيعة بن كلاب ، فقراه لبنا ، فقال فيه هذا : ومن بلادهم التناصيب « 1 » ، وهي جبال . ومما يسمّي منها حمّال « 2 » . قال الشاعر :
هل تؤنسن من جانبي حمّال * من ظعن يحدين كالسّيال أو كالنّخيل السّحق العوالي * حتّى إذا أعجبن عين الخال قرّبن كلّ بازل جلّال * شكواه لما شدّ بالحبال ترغّم كاليد غدّ في الجبال « 3 »
هامش
( 1 ) : في ( ن ) : ناصيب ( الحرف الأول مهمل في المخطوطة ) . وقال ( ن ) أيضا - في موضع آخر : وما أوله ياء تحتها نقطتان ، وبعد الصاد المهملة ياء تحتها نقطتان : أجبل متحاذيات ، في ديار بني كلاب ، أو بني أسد بنجد ، ويقال : بالألف واللام ، وقيل : أقرن طوال حمر بين أضاخ وجبلة ، بينها وبين أضاخ أربعة أميال . وبخط أبي الفضل : التناضيب : جبال وبر بن كلاب منها الحمّال ، وماؤها العقيلة . ا ه . والأخير هو المقصود هنا وذكرها ( يا ) : يناصيب - ونقل كلام ( ن ) ( 2 ) : ( يا ) وقال : في ديار بني كلاب من يناصيب ! ! ! ( 3 ) : الترغم هنا : غضب البعير وهياجه