لذاك كان أكرم منكم ، لأن آباءه كانوا أكرم .
وكان نزل برجل من بني ربيعة بن كلاب ، فقراه لبنا ، فقال فيه هذا :
ومن بلادهم التناصيب « 1 » ، وهي جبال .
ومما يسمّي منها حمّال « 2 » .
قال الشاعر :
هل تؤنسن من جانبي حمّال * من ظعن يحدين كالسّيال
أو كالنّخيل السّحق العوالي * حتّى إذا أعجبن عين الخال
قرّبن كلّ بازل جلّال * شكواه لما شدّ بالحبال
ترغّم كاليد غدّ في الجبال « 3 »
هامش
( 1 ) : في ( ن ) : ناصيب ( الحرف الأول مهمل في المخطوطة ) .
وقال ( ن ) أيضا - في موضع آخر : وما أوله ياء تحتها نقطتان ، وبعد الصاد المهملة ياء تحتها نقطتان : أجبل متحاذيات ، في ديار بني كلاب ، أو بني أسد بنجد ، ويقال : بالألف واللام ، وقيل : أقرن طوال حمر بين أضاخ وجبلة ، بينها وبين أضاخ أربعة أميال . وبخط أبي الفضل :
التناضيب : جبال وبر بن كلاب منها الحمّال ، وماؤها العقيلة .
ا ه . والأخير هو المقصود هنا وذكرها ( يا ) : يناصيب - ونقل كلام ( ن )
( 2 ) : ( يا ) وقال : في ديار بني كلاب من يناصيب ! ! !
( 3 ) : الترغم هنا : غضب البعير وهياجه