وحفيرة قاع الجثجاثة .
والصفرة « 1 » وحفيرة سمّاخ ، فهذه مياه اللّوى « 2 » : واد .
والعين « 3 » وهو أسود العين .
قال العبّاس بن الحكم الوبريّ « 4 » :
ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة * بصحرء ما بين الجثوم إلى شعر ؟ !
وهل أردنّ العين والشّمل جامع * مقيم النّوي قد حان ذاك إلى قدر ؟
وهل أرينّ اليوم يا أمّ خالد * دميث « 5 » اللّوى من قصد مطّلع الفجر
هامش
( 1 ) :
وسيأتي : الصفرة من جبال الجديلة .
( 2 ) ز
ولكن ( ز ) عده من أودية بني سليم . وهؤلاء يجاورون بني وبر .
( 3 ) : ز
ذكر ( يا ) و ( ز ) الآتي ذكره
( 4 ) :
في ( نع ) : بن عبد الحكيم .
( 5 ) في ( نع ) و ( مح ) : رميث اللوى .