قال : والمطليان منها ، وربما قالوا للمكان الواحد منها : المطلى .
وقال الشّاعر :
لعمرك إنّي بين أقواز عالج * وخوعي لناء في المحلّ غريب
بعيد من أهل المطليين وحمّة * لحيّ بخوعى والغماز خبيب « 1 »
وذي القور لاجادت بذي القور قطرة * وجادته ريح زعزع « 2 » وجذوب
سقي المضجع الأعلا إلى بطن خنثل * إلى القهب مستنّ الرّباب خصيب
أقواز : واحدها قوز ، وهي رمال كالجبال .
عالج : رمل عالج .
وخوعى أرض .
يقول : سقي هذه البلاد سحائب يستنّ ربابها وهو
هامش
( 1 ) :
في ( نع ) : حبيب .
( 2 ) : في ( نع ) : ريح سيهل -