من بعد ما كنت بخير دار * بالجزع من أسفل ذي بحار
ذو بحار « 1 » : لنا ، وهو بالنّير .
[ من جبال غاضرة ( هوازن ) وكلاب ]
والنّير « 2 » : جبل لبني غاضرة ، فتركوه فصار لبني كلاب ، فبلغني أنهم قد رجعوا إليه .
وقال العامري في قول العطّاف « 3 » : -
تابّعت في النّير « 4 » من أوطانها * بين قطيّات إلى دعنانها
هامش
-أيا نخلتي وادي كتيفة حبّذا * ظلالكما لو كنت يوما انالها
وماؤكما العذب الذي لو شربته * شفاء لنفس ، كان طال اعتلالها
معنيّ على طول الهيام عليلة * بذكر مياه ما ينال زلالها( 1 ) : ذو بحار : يسمى الآن بحار ، وهو واد ينحدر من النّير ، وهو أعلى وادي الرشاء المعروف قديما باسم التسرير .
( 2 ) : تقدم .
( 3 ) : أورد ( يا ) للعطاف العقيلي اللص بيتين من الشعر : ( ضراف ) فلا أدري هل هو هذا أو غيره .
( 4 ) في ( نج ) : في النّيّر وفي النسخ الأخرى ( السّرّ ) تصحيف . وذغنان في كل الأصول - بالذال والغين المعجمة سوى ( نج ) ففيها : ( ذعنان ) باهمال العين .