تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بلاد العرب — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
قفا بين الشّطون شطون شعر * ومذعا فانظرا ما تأمران فإن لم تعربا لي غير شكّ * لعمر أبيكما لم تنفعاني
وقال غيره « 1 » : طميّة : علم أحمر ، صعب منيع ،
هامش
- بن أبي بكر بن كلاب ، كان من سادة العرب ، اتى باب معاوية بن أبي سفيان ، فقال : من يستأذن لي اليوم أستاذن له غدا ؟ فلما دخل على معاوية قال : يا أمير المؤمنين : اني رحلت إليك بالأمل ، واحتملت جفوتك بالصبر ، ورأيت أقواما أدناهم منك الحظّ ، وآخرين باعدهم منك الحرمان ، وليس ينبغي للمقرّب أن يأمن ولا للمباعد أن ييأس ، فأعجب معاوية كلامه ، وضمّه إلى يزيد ، وفرض له في الفين ، وخرج مع يزيد إلى الصائفة ، فجاء نعيه إلى معاوية ، وأبوه زرارة جالس . فقال معاوية : - لما قرأ الكتاب - في هذا الكتاب موت سيّد شباب العرب . فقال زرارة : هو ابني أو ابنك ، فقال : بل ابنك ( مخ 89 ) وأورد له الهجري شعرا . ( 1 ) : ا ص : يا وتقدم ذكر طمية وهي من أشهر جبال نجد ، شمال ضريّة على طريق المتوجه إلى حائل ، وفيها يقول راكان بن حثلين - شيخ العجمان ، لما خرج من سجن الأتراك ، وجاء وافدا على أمير نجد في ذلك العهد محمد بن رشيد :يا ناقتي خبّي مخارم طميّة * تيمّمي ( برزان ) زين المبانيبرزان : قصر ابن رشيد في حائل . وعدّ ( ن ) : طمية في ديار بني أسد .