والحصّا « 1 » ، لكعب بن عبد اللّه ، وهي مياه متح ، في فلاة من الأرض .
وقالت امرأة من بني أبي بكر كانت تنزل البجادة ، فهويت رجلا من فزارة ، كان ينزل ماءة يقال لها العوارة « 2 » :
ألا يا اسقياني من عوارة شربة * فإنّي عن ماء البجادة قامح
فما شربت مغتلّة مثل مائها * ولا ناشص يوما عن الزّوج طامح
يقال : بعير قامح ومقامح إذا كان يعاف الماء ويكرهه ولا يريده .
وناشص وناشز واحد ، يقال : نشصت المرأة على زوجها ونشزت جميعا بمعنى واحد .
ثم الأرأسة « 3 » : ماءة لبني أبي بكر ، لكعب
هامش
( 1 ) : يا
وتقدمت
( 2 ) : يا
( 3 ) : يا - ن
والماء معروف ، ويسمى : الاروسة - بإبدال الهمزة واوا .