أي تبصر « 1 » عسعسا ، أي يهرب فيه .
ومن جبالهم الموفيات « 2 » . قال الشاعر :
ألا هل إلى شرب بناصفة الحمي * وقيلولة بالموفيات سبيل ؟
ومن مياههم حفيرة « 3 » العلجان ، والعلجان نبت ثم العمودان « 4 » ، عمودا بلال ، وذات « 5 » السّواسى : جبل .
وعرفجاء « 6 » : واد .
هامش
( 1 ) : في ( يا ) : أي تبصّر ليوم الطعان ، أعد له الهرب لجبنه ، يهزأ به ذا صهوات : أعال مستوية يمكن فيها الجلوس . وعسعس :
معرفة ، وذا صهوات حال له ، وليست بصفة لأنها فكرة والمعرفة لا توصف بالنكرة وان جعلتها صفة رويت البيت : ذا الصّهوات .
وأديما : مفعول به . وأملسا : صفة للأديم ، أي واعدّ أديما . اه
( 2 ) : يا - ن - ز
( 3 ) : يا - ز
وسماها ( يا ) : حفير العلجان .
( 4 ) : ا ص : يا - ن - ز
( 5 ) : ا ص : يا - ن - ز
( 6 ) :
ذكرها ( ن ) : ماء لجعفر بن كلاب .