قال الشاعر :
يهدّدني ليأخذ جفر مذعا * ودون الجفر غول للرّجال
ثم اللّقيطة « 1 » ، وبينها وبين مذعا يومان إلّا قليلا .
ثم العناقة « 2 » ، وهي ماءة لغنيّ .
حذاؤها قنة يقال لها كبد « 3 » وهي التي يقول فيها الغنويّ :
تربّعت ما بين مذعا وكبد
والبطحة « 4 » وهي والعناقة ، بواد يقال له الخنوقة .
ثم السّليلة « 5 » .
هامش
( 1 ) : يا - ز
( 2 ) : يا - ز
( 3 ) : يا - ز
( 4 ) : يا - ز
والخنوقة : واد لا يزال معروفا . وكان حمى في الجاهلية ، حماه سعر من بني عتريف من غنيّ ، فعرف بسعر الخنوقة ( جم )
( 5 ) : ز
وهذه غير التي في أعلى وادي ثادق ، فتلك في شمال نجد وهذه في جنوبه .