بين أسود الرّمة « 1 » .
والرّمة « 2 » : واد بين أبانين يستقبل المطلع ، ويجيء من المغرب ، وهو أكبر واد نعلمه بنجد ، قال الراجز :
لم أر كاللّيلة ليل مسلمه * أنّي اهتديت والفجاج مظلمه ؟
لراكبين نازلين بالرّمه
ويزعمون أنّ الرّمة هي الأرض .
وأسافل « 3 » الرّمة تنتهي إلى القصيم ؛ رمل لبني عبس وفيما بين الرّمة من وسطها فوق أبانين وبين الشمالي « 4 » أكمة يقال لها الخيمة « 5 » .
هامش
( 1 ) : كذا في الأصول . وفي ( يا ) : فيما بين بني أسد وخزيمة ولذلك قال : وأصبح أهلي بين شطب وبدبد - كذا والعبارة مضطربة ، وأرى صوابها : بين ابان الأسود ، وبين وادي الرّمة .
( 2 ) : ا ص : يا
لا يزال معروفا ، من أشهر أودية نجد ، وأعظمها .
( 3 ) : ا ص : يا
والقصيم الآن : إقليم واسع ، فيه مدن وقرى كثيرة ، من أشهر مدنه :
بريدة ، وعنيزة ، والرّسّ ، ، والبكيريّة
( 4 ) : كذا في ( نع ) وفي بقية الأصول و ( يا ) : الشمال . وسيأتي
( 5 ) : ا ص : يا - ز - ن ولا تزال معروفة