يا أيّها الحادي ألا تكلّم * ضربك اللّه بسيف الهيثم
صلتا إذا صادف عظما صمّم
ثم فوق ذلك ماء يقال له البنانة « 1 » ، وهي لبنى جذيمة بن مالك بن نصر ، وهي بطرف بنان « 2 » ، الذي يقول فيه الشاعر :
أضاء البرق لي ، واللّيل داج * بنانا ، فالضّواحي من بنان
فقلت لصاحبيّ وقلّ نومي : * أما يعنيكما ما قد عناني ؟
وغدير الصّلب والصلب « 3 » جبل محدّد ، قال الشاعر :
هامش
( 1 ) : يا - ز - ن
( 2 ) : يا - ز
وقدم ( يا ) البيت الأخير .
( 3 ) : يا - ز - ن
وفي ( ز ) و ( يا ) : الصلب جبل محدد قال مرة بن عباس - ثم أورد البيت - وفي ( يا ) هنا وفي الصلب : ( عباس ) وفي ( الصلب ) قال :
وهو لبني مرة بن عباس ، عن البيت قال : قال الشاعر ؛ فالظاهر أنه اشتبه عليه قول الأصمعي وهو لمرة هل يعني الماء أو البيت . وقد أورد مرة بن عياش في ( الأجيفر ) و ( الثلبوت ) و ( سميراء ) وفي ( ن ) :
مرة بن عباس .