تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بقيع الغرقد — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
وقال ابن‌سعد : ومات أبو سفيان بالمدينة بعد أخيه نوفل بن الحارث « 1 » بأربعة أشهر إلا ثلاث عشرة ليلة ، ويقال : بل مات سنة عشرين ، وصلى عليه عمر بن الخطاب ، وقبره في ركن دار عقيل بن أبي طالب بالبقيع ، وهو الذي ولي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام ، ثمّ قال عند ذلك : اللهمّ لا أبقى بعد رسول‌اللَّه صلى الله عليه وآله ولا بعد أخي ، واتبعني إياهما ، فلم تغب الشمس من يومه ذلك حتى توفي « 2 » . وجاء في الدرجات الرفيعة : مات أبو سفيان بن الحرث بالمدينة ، بعد أن استخلف عمر بستة أشهر ، ويقال : بل مات سنة عشرين ، وقيل : توفي سنة ستة عشر ، ودفن بالبقيع ، قاله : ابن قتيبة ، وقال أبو عمرو : دفن في دار عقيل ، وكان هو الذي حفر قبر نفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام « 3 » . وقال المحدث القمي : كان أبو سفيان ممن ثبت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولم يفرّ ، ولم تفارق يده لجام بغلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتى انصرف الناس ، وكان أحد السبعة الذين يشبهون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ، ومات في خلافة عمر بن الخطاب سنة عشرين ، وصلى عليه عمر ، ودفن بالبقيع ، وقيل : دفن في دار عقيل بن أبي طالب ، وكان هو الذي حفر قبره بنفسه قبل أن يموت بثلاثة أيام « 4 » .

14 - أبو القاسم التنوخي

قال الحموي : القاضي أبو القاسم الحسن بن عبد اللَّه بن محمد بن عمرو . . التنوخي المعري الحنفي العاجي ، ولد لثمان وعشرين ليلة خلت من شهر ربيع
هامش
( 1 ) يأتي ذكره . ( 2 ) الطبقات الكبرى 4 / 53 ؛ وانظر : المستدرك على الصحيحين 3 / 254 ؛ المنتخب من ذيل المذيل / 11 . ( 3 ) الدرجات الرفيعة / 166 . ( 4 ) الكنى والألقاب 1 / 87 .
بقيع الغرقد — صفحة 213 | الشيخ محمد أمين الأميني