وعن جابر بن حيّان « 1 » ( م 200 « 2 » ) : « وحقّ سيّدي لولا أنّ هذه الكتب باسم سيّدي صلوات اللَّه عليه لما وصلت إلى حرف من ذلك إلى الأبد » « 3 » .
وقال عمرو بن أبي المقدام : « كنتُ إذا نظرتُ إلى جعفر بن محمّد علمتُ أنّه من سلالة النبيّين » « 4 » .
وأمّا محمّد بن إدريس الشافعي « 5 » ( م 204 ) فقد قال إسحاق بن راهويه :
قلت للشافعي : كيف جعفر بن محمّد عندك ؟ فقال : ثقة . في مناظرة جرت بينهما « 6 » .
وأمّا أبو حاتم الرازي ( م 277 ) فقد روى ابن أبي حاتم عن أبيه : « جعفر بن محمّد ثقة لا يسأل عن مثله » « 7 » .
هامش
( 1 ) قال السيّد بن طاوس : من العلماء بالنجوم جابر حيّان صاحب الصادق عليه السلام ، وذكره ابن النديم فيرجال الشيعة . سفينة البحار 1 / 140 .
( 2 ) انظر : الذّريعة إلى تصانيف الشيعة 2 / 419 رقم 1929 ، وهناك قول بأنّه مات سنة 161 ، والظاهر عدم تماميّته .
( 3 ) الإمام جعفر الصادق ، عبد الحليم الجندي : 224 .
( 4 ) حلية الأولياء 2 / 193 ؛ تهذيب التهذيب 2 / 88 ؛ تهذيب الكمال 5 / 79 .
( 5 ) له أشعار في حبّ آل بيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، منها ما رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 8 : 401 عن الربيع بن سليمان قال : حججنا مع الشافعي ، فما ارتقى شرفاً ولا هبط وادياً إلّاوهو يبكي وينشد :يا راكباً قف بالمحصَّب من منى * واهتف بقاعد خيفنا والناهض
سحراً إذا فاض الحجيج إلى منى * فيضاً كملتطم الفرات الفائض
إنْ كان رفضاً حبّ آل محمّد * فليشهد الثقلان أنّي رافضي( 6 ) الجرح والتعديل 2 / 487 رقم 1987 ؛ تهذيب التهذيب 2 / 88 .
( 7 ) الجرح والتعديل 2 / 487 ؛ تذكرة الحفّاظ 1 / 166 ؛ تاريخ الإسلام ( حوادث سنة 141 - 160 ) : 89 ؛ تهذيب التهذيب 2 / 88 ؛ الوافي بالوفيات 11 / 177 .