أحد ووقعة الحرة ، وهم الذين استشهدوا أيام سلطة يزيد بن معاوية عليه اللعنة ، وهو حالياً على شكل مستطيل من الحجر ، بارتفاع لا يتجاوز المتر الواحد عن سطح الأرض ، ومن المعلوم أنه يتضمن بعض أجساد الشهداء رضوان اللَّه عليهم ، وأنهم دفنوا في المكان وحواليه ، وذلك لكثرتهم .
8 . قبر إسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام
إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن أبي طالب ، توفي سنة 133 في حياة أبيه الصادق عليه السلام بعشرين سنة ، كذا في عمدة الطالب ، عن أبي القاسم بن جذاع نسابة المصريين « 1 » .
قال السيد الأمين : قبره الآن خارج البقيع ، بينهما الطريق بجانب سور المدينة المنورة ، ولعلّه كان داخلًا فيه قبل جعل هذا الطريق ، وهو مشيد معظم عليه قبة عظيمة ، هدمها الوهابيون في هذا العصر ، بعد استيلائهم على الحجاز « 2 » .
وقال الشيخ المدني : وكان يقع ( قبر إسماعيل بن جعفر ) في الوسط بين الحرم النبوي والبقيع ، وأنا شاهدت هذا القبر قبل طمسه وهدمه « 3 » .
وقالوا : كان القبر خارج البقيع في الجهة الغربية الجنوبية ، ويفصله عن البقيع شارع بعرض 15 متراً ، وكان محاطاً بسور مرتفع بنحو 3 أمتار ، وكان مبنى الشرشورة وهو مبنى مصلحة الموتى يقع شرقي هذا القبر ، وقد نقل الجسد في التوسعة التي تمت قبل التوسعة الأخيرة ، وأدخل داخل سور البقيع الحالي « 4 » .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 3 / 316 .
( 2 ) أعيان الشيعة 3 / 316 وانظر : منتخب التواريخ ، محمد هاشم الخراساني / 102 .
( 3 ) التاريخ الأمين / 342 .
( 4 ) انظر : بقيع الغرقد / 84 .